ابن عساكر
385
تاريخ مدينة دمشق
يحشرون على صورة السباع قال يا معاذ زنادقة الأمة قلت يا رسول الله صفهم وما قولهم قال ينكرون حوضي وشفاعتي ويكفرون بفضائلي ألا أن الله عز وجل يعني جعل منهم قوما يحشرون عطاشا إلى النار على صورة السباع قلت يا رسول الله أتنفعهم شفاعتك قال يا معاذ كيف تنفعهم شفاعتي ولم يقروا بشفاعتي قلت يا رسول الله فما الصنف الذين يحشرون على صورة الذر قال يا معاذ المنكرون المتعظمون من أمتي وأصحاب البغي على أمتي وأصحاب التطاول يحشرون على صورة الذر إلى النار قلت يا رسول الله فما الصنف الذين يحشرون على صورة البهائم قال أولئك اكلة الربا الذين لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس قلت يا رسول الله فما الصنف الذين يحشرون على وجوههم قال أولئك المصورون والهمازون واللمازون والسعاة من هذه الأمة قلت يا رسول الله فما الصنف الذين يحشرون مشاة قال أولئك وأهل اليمين قلت فما الصنف الذين يحشرون ركوبا قال أولئك المقربون الذين يحشرون إلى جنات عدن [ 6697 ] 3548 عبد الله بن محمد أبو العباس الأنباري المعروف بابن شرشير الأنباري الناشي الشاعر المتكلم ( 2 ) قدم دمشق أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا ( 3 ) وأبو النجم أنا أبو بكر الخطيب ( 4 ) أخبرني القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري نا محمد بن عمران المرزباني قال قال محمد بن داود الجراح
--> ( 1 ) زيد في المختصر 14 / 10 والمطبوعة : هذا حديث منكر ، وفي اسناده غير واحد من المجهولين . ( 2 ) ترجمته وأخباره في وفيات الأعيان 3 / 91 والكامل لابن الأثير : بتحقيقنا ( الفهارس ) والنجوم الزاهرة 3 / 158 وتاريخ بغداد 10 / 92 شذرات الذهب 2 / 214 الوافي بالوفيات 17 / 522 وسير الأعلام 14 / 40 وإنباه الرواة 2 / 128 والبداية والنهاية : بتحقيقنا ( الجزء الحادي عشر : الفهارس ) . والناشئ : لقب غلب عليه ( انظر الوافي 17 / 523 في ذكر سبب تقيبه به ) وشرشير بكسر الشين الأولى والثانية وسكون الراء ، وهو اسم طائر يصل إلى ديار مصر في البحر زمن الشتاء ، وهو أكبر من الحمام قليلا ، كثير الوجود في دمياط ، وبه سمي الشاعر الناشي وانظر وفيات الأعيان 3 / 90 . ( 3 ) زيادة لازمة للإيضاح قياسا إلى سند مماثل . ( 4 ) تاريخ بغداد 10 / 92 .